حوارات وتقارير

تفاصيل الغضب ضد خامنئي.. رياح الثورة تهب على إيران وساعات الحسم قادمة

خامنئي
خامنئي

إبراهيم العبيدي

خبراء: مطالب ملايين الإيرانيين من نظام المرشد كثيرة

منها وقف الإرهاب الإيراني بالخارج وتوفير حياة كريمة

 وتقليم أظافر" مؤسسات القمع والأمن الإيرانية" والحد من تدخلاتها

تحولت احتفالات الإيرانيين بسنتهم الجديدة إلى غضب واحتجاج وهتاف ضد النظام وحرق صور قادته، فيما هتف السجناء السياسيون من زنازينهم بسقوط  ولاية الفقيه.

وذلك بعدما حوّل المواطنون الإيرانيون الساعات الماضية، في مختلف المدن بما فيها طهران وشيراز ومشهد وأصفهان وياسوج وشهر كرد، احتفالات نهاية السنة الإيرانية، إلى مشهد للمواجهات وإبداء الغضب تجاه نظام ولاية الفقيه وتجاه " الإرهابي " خامنئي رأس الشيطان في المنطقة.

 إحراق الخميني وخامنئي

ففي طهران، حيث أقيمت الاحتفالات بهذه المناسبة في ساحة مادر والدوارين الثالث والرابع في تهران بارس وساحتي انقلاب وإمام حسين بألاعيب نارية على نطاق واسع. وفي الشارع الخامس في منطقة نيروي هوايي، فجر الشباب المفرقعات أمام عجلات قوى الأمن الداخلي، ما أدى إلى تحطيم القسم الأمامي للعجلات وسط مخاوف عناصر الأمن، كما أحرق الشباب في تهران بارس صورًا كبيرة، للمرشد الراحل الإمام الخميني، والمرشد الأعلى علي خامنئي.

كما قام الشباب في منطقة نظام آباد بالاحتفال من خلال القفز على كومات النار وهم يهتفون "المفرقعات تطقطق وتقول يجب قتل الملالي".

ولم يتوقف المشهد عند ذلك ، ففي مدينة مشهد، ألقى الشباب المولوتوف على قاعدة لمؤسسة الباسيج الأمنية العسكرية في بلوار وكيل آباد للمدينة، كما أضرم الشباب النار في أنحاء مختلفة من مدينة شهر كرد، وألقوا المولوتوف واشتبكوا مع قوى الأمن الداخلي.. كما في أصفهان، فقد كانت أصوات الانفجارات تسمع في أرجاء المدينة. وفي بانه، أقام المواطنون الاحتفالات بالمفرقعات والرمانات اليدوية والألعاب النارية فيما امتنعت عناصر الأمن من الترجل من عجلاتهم خوفًا من غضب الشباب. وأما في مدينة ياسوج، فتسمع أصوات المفرقعات ونشاطات الشباب المتحمسة ضد النظام في المدينة.

 وكانت نشرت وسائل الإعلام الرسمية والموجهة ، خلال الأيام الماضية فتاوى بائسة صادرة عن خامنئي والمسؤولين الحكوميين بشأن تحريم احتفالات نهاية السنة الإيرانية، بينما هدد حسين اشتري قائد قوى الأمن الداخلي بأن الشرطة ستتعامل مع المخالفين والمتجاوزين تعاملاً صارمًا.

كما نقلت وكالة أنباء "خانه ملت" الإيرانية أمس عن حسين ساجدي نيا قائد قوى الأمن الداخلي في طهران قوله إن الشرطة ستتعامل بصرامة مع المخلين بالنظام العام . ومع ذلك لم يستطع مسؤولو النظام إخفاء السبب الرئيسي لقلقهم وخوفهم من اقامة الاحتفالات الوطنية.

دجل النظام

المواطنون ولاسيما الشباب سخروا من دجل مسؤولي النظام بلجوئهم إلى ذرائع مثل قتلى كارثة حريق بلاسكو لمنع المواطنين من المشاركة في احتفالات نهاية السنة الايرانية فأقاموا الاحتفالات في كل حي وحارة لابداء كراهيتهم ازاء كل هذه الخدع والمحاولات التضليلية.

 كل هذا دفع مختلف المراقبين للقول بأن ساعات " نهاية خامنئي" قادمة وأن الغضب سيحوطه من كل اتجاه.

 وأشاروا إلى أن خريف الملالي قادم ، فالإيرانيون وصلوا إلى قمة غضبهم، كما تدهورت أحوالهم المعيشية، علاوة على أن الإيرانيين أصبحوا مصنفين بالعنصرية من قبل الكثير من شعوب العالم بسبب السياسات الطائفية البغيضة التى يتبعها نظام الملالي.

الموت للديكتاتور خامنئي وعصابته

السجناء السياسيون من  جانبهم في طهران رددوا في سجونهم هتافات الموت للديكتاتور خامنئي والنهاية لعصابته.

 ورغم كل المضايقات والضغوط والقيود المفروضة عليهم،  رفعوا شعارات "الموت للديكتاتور" و"الموت لمبدأ ولاية الفقيه" و" اضرموا النار في جذور الولاية"، مبدين رفضهم للنظام الاستبدادي الديني الحاكم في إيران، بينما كان مسؤولو السجن قد حرموا السجناء من الخروج للفناء لمنعهم من الاحتفال بأعياد النيروز .

وقبل ذلك بفترة وجيزة، احتج آلاف المتقاعدين في عموم البلاد بترديد شعارات "سئمنا من الظلم" و"أيها الطلاب والمعلمون والممرضون اتحدوا اتحدوا".

و"كل وعد أطلقتموه كان خاوياً وكل كلام أطلقتموه كان خدعة ورئاء" و"نحن ننتظر النتيجة نبقى هنا ولا نترك الساحة" و "لو انخفضت حالة اختلاس واحدة لتنحل مشكلتنا".

كما كُتب على لافتات المحتجين "نئن من الفقر ومن التمييز" وناقمون على الظلم" و"كفى الفقر والتمييز"

 وكان المواطنون، قد استهدفوا خلال الاحتجاجات مقرات محسوبة على مؤسسات القمع الإيرانية، اعتراضًا على نظام ولاية الفقيه، والممارسات التي تقوم بها السلطات الإيرانية.

 وبحسب خبراء فإن مطالب ملايين الإيرانيين من خامنئي وعصابته تتمحور في العديد من النقاط منها:-

كف يد إيران عن التدخل في الشئوون العربية والإسلامية  ورفع يدها بالخصوص عن العراق ولبنان واليمن والبحرين وسوريا.

ووقف حالة الفساد والسرقة المروعة داخل ايران، والاختلاسات من جانب النظام المؤمن تصل عنان السماء وعشرات المليارات تنهب سنوياً؛ كما يطالبون أيضا بتفكيك الأجهزة الأمنية القمعية والحد من تدخلاتها في حياة الإيرانيين والحد كذلك من قسوتها. 


علاوة على مطالبهم بإتاحة مستوى معيشي جيد للإيرانيين، انطلاقا من الموارد الضخمة لإيران والتى يتم تبديدها على السلوكيات والنشاطات الإرهابية الإيرانية بالخارج.

س.س


أخر تعديل: 03 16 2017 05:35 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *