معركة الموصل نهايتها قريبة والأحزاب الدينية أقرب

كلنا سمعنا خطاب العميل أبو بكر البغدادي زعيم مليشيا داعش المجرمة، مدللة إيران وعميلتها الأولى في المنطقة، يدعوهم على الانسحاب من الموصل وخسارته بهذه المعركة. المعلومات المؤكدة من هنا، أن معظم هذه القيادات وعوائلها وصلت ايران وتستقر الآن في مكانين أمينين أحدهم قريب على جمهورية تركمانستان في مشهد والقسم الآخر في مدينة تربت حيدريه القريبة جداً من الحدود الأفغانيه.

جمهورية  الإجرام الإيرانية تحضرهم لعمل عمليات تخريبية في أفغانستان المغلوب على أمرها وتركمانستان المحسوبة على الأتراك لإشغال العالم عنها. هذه المؤامرات الإيرانية أصبحت مفضوحة وأن الاستعدادات الدولية مستمرة لقبر هذه المحاولة في مهدها وأن الاستعدادات قد انتهت في توجيه الضربات الجوية على إيران  والتي ستشمل هؤلاء المرتزقة داخل حدودها. ايران مقبلة على تغيرات كبيرة بعون الله وسيشارك بها الشعب الايراني بقيادة القوى الوطنيه الايرانيه التي أصبحت مهيئة لاستلام السلطه في حكومة الملالي المتخلفة التي ارجعت ايران عشرات السنين بعد ان كانت في السبعينات تقود المنطقة في ثورتها الحضاريه الإنسانيه  المتطوره.

التغيرات القادمه القريبه في ايران هي الحل للمنطقه والتي ستؤدي الى حلحلة الامور بشكل إيجابي متمدن ينهي به كل الأحزاب الدينيه الفاشلة في العراق والمنطقة وسحق مليشياتها الخائنة لأوطانها والتابعة بذل لملالي ايران. ان أضعاف ايران الملالي سيكون سريعاً ومفاجئاً لعملائهم سياسي الصدفة بحيث يصبح الواحد منهم يلهف ويركض ليجد مكاناً له ولعائلته في دول الشتات. هذه الدول نفسها التي  اصبحت ملاذاً لملايين العراقيين المهجرين من قبل بسبب خيانة وعمالة هؤلاء السياسين للاجنبي الإيراني وغيره وتفضيله على شعبهم واهلهم.
الانتخابات القادمة اصبحت على الأبواب والتفجيرات زادت وتيرتها عشرات المرات رغم ان داعش المجرمة محصورة في مدينة العز والشرف نينوى العزيزة. مجموعة المالكي والمالكي نفسه  يقولون انهم يتوقعون عشرات الانفجارات في بغداد أسبوعياً في الأشهر القادمة، وهذا قمة الاستخفاف بالدولة وجهزها الأمني. بدل ان يوعدوا الناس بالانفراج والعودة للحياة الطبيعيه بعد انتهاء تمثيلية داعش الايرانيه البدراوي والذي راح ضحيتها الملاين من قتلى وجرحى ومهجرين من الشعب العراقي وخاصةً اهلنا في المناطق الغربيه، يوعدوهم  الان بالمزيد من القتل، ويخصون هذه المره اهلنا في بغداد والمناطق الجنوبيه، كل ذلك للتحضير للانتخابات وقدوم صاحب الزمان الجديد نوري المالكي للحكم مرة اخرى بعد ان ابدع وأنتج وخدم في حكمه السابق.

وزير الدفاع الامريكي الجنرال ماتس قد أنهى خطته للقضاء على داعش نهائياً وكل اعوانها بالمنطقة واخص بالخطة المليشيات وحزب الله وفيلق القدس الذي يعتبره في تقريره انه المصدر الاول والاساسي للارهاب بالمنطقه. خطته تشمل اعادة الجيش العراقي على الاسس الوطنيه المتعارف عليها دولياً، والسيطره الكاملة على الأجهزه الامنيه العراقيه وتنظيفها من المليشيات التابعة لفيلق القدس ( يعني الوزير الإيراني الذي يرأس وزارة الداخلية العراقيه اليوم  " قاسم الا إعرجي" عليه الاستعداد للمعركة القادمة، وخلي انشوف بطولاته على الشعب العراقي المسكين شكد راح اطول امام الجندي الامريكي وقوى الجيش العراقي المتحالفة معهم). الجنرال ماتس اقترح اشتراك القوات الخليجيه والتركيه في المناطق الغربيه من العراق وبغداد والجيش الامريكي يعيد الاحتلال الكامل للمناطق الجنوبيه واعادت تنظيمها وتنظيفها لتكون جزء فاعل من العراق الجديد ومنطقة الخليج العربي. جنرال ماتس حدد للرئيس الامريكي بشكل واضح النقاط اعلاه وثبت ان لا تتطور لمنطقة الشرق الاوسط ما دامت الأحزاب الدينيه الرجعية في الحكم وايران قويه عسكرياً. 
الرئيس سيعلن موقفه من الخطة في الأيام القليلة القادمة وان قرارته ستكون بصالح الخطة لان مستشاره للامن القومي الجديد أيدها ايضاً. ولهذا نرى ان الجيش الامريكي في خلال 40 يوماً من حكم ترامب اصبح في حدود ال 18 الف جندي داخل العراق وحده ماعدى المتواجدين في الاراضي السورية. اول مرة تضاف لحاملة الطائرات ترومان حاملة الطائرات أيزنهاور وكلاهما مع القطاعات البحرية الضخمه التابعه لهم في كلا البحرين الأحمر والابيض المتوسط، ليس فقط لضرب داعش  في العراق وسوريا ولكن  في ايران ايضاً وللتحضير لضربة اكبر وهدف إرهابي مجرم اخر.

اننا جميعاً تنتظر اليوم الذي يتحرر العراق فيه من التبعيه الايرانيه ويصبح مستقلاً ليبرالياً متحضرا وجزء من العالم المتمدن، والخلاص فيه من هذه النماذج الحاكمه الأميه الجاهلة التي لا تفقه الا لغة الاٍرهاب والعماله والفساد. 

قلنا لكم سابقاً ان الوقت قد حان لتأسيس حزب وطني عراقي شامل جديد يؤمن ان سعادة الانسان وبناء المجتمع العادل الذي يحكم بالقانون هدفه وغايته، والديمقراطيه طريقه للحكم، والانفتاح السلمي على العالم سياسته الخارجيه،  وتوفير العمل لكل طالبيه،  وحكومة مهنيه تنفذ خطة الشعب الذي صوت عليها، حكومة تحكمها الشفافية والعمل المخلص والدؤوب لنقل المجتمع والبلد ليصافي مجتمعات العالم الكبرى. نحن نعمل مع الآخرين لوضع الاسس الاولى له مع تحديد بعض الأسماء المؤقتة لقيادته وسنعلنها في وقت قريب انشاء الله. والله معنا

الدكتور أيهم السامرائي.. عضو الحزب الجمهوري الامريكي

ر.أ/س.س

أخر تعديل: 03 07 2017 07:09 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *