جزائريون: #لا_لروحاني_في_الجزاير.. فهل ستستجيب الحكومة؟!

جزائريون #لا_لروحاني_في_الجزاير.. فهل ستستجيب الحكومة ؟!
جزائريون #لا_لروحاني_في_الجزاير.. فهل ستستجيب الحكومة ؟!

محمد صلاح الدين

أعرب رواد شبكات التواصل الاجتماعي، في الجزائر عن غضبهم من زيارة مرتبقة، من المقرر أن يجريها الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وأعلن السفير الإيراني بالجزائر، رضا عامري، أنه من المقرر أن يجري الرئيس الإيراني حسن روحاني، زيارة إلى الجزائر، خلال احتفالات الذكرى الـ38 لانتصار الثورة الإسلامية.

وقال عامري إن سفارته "تعمل على تنظيم برنامج لزيارة الرئيس حسن روحاني إلى الجزائر في أقرب الآجال"، معتبرا أن العلاقات بين الطرفين "نموذج ناجح للروابط الأخوية بين الدول".

#لا_لروحاني_في_الجزائر

ودشن مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي عبر "توتير"، هاشتاج "لا لروحاني في الجزائر"، في حملة ضد الزيارة، يتزعمها الكاتب الجزائري أنور مالك.

وتتمتع العلاقات الإيرانية الجزائرية باستقرار، إذ أجرى عبد العزيز بوتفليقة زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران مرتين منذ انتخابه رئيسا للجزائر عام 1999، كما زار ثلاثة رؤساء إيرانيين الجزائر فيما مضى، فضلا عن زيارات متبادلة بين وزراء البلدين.

وأرسل الرئيس الجزائري برقية تهنئة لنظيره الإيراني بمناسبة ذكرى الثورة، عبر خلالها عن "ارتياحه العميق لمستوى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين"، معربا عن حرصه لـ"مواصلة العمل من أجل ترقية هذه العلاقات وتنميتها بما يدعم التعاون بين البلدين ويحقق النمو والازدهار للشعبين".


وأظهرت نتيجة استطلاع رأي، أن نحو 11 ألف شخص، أي ما يقارب 95% منهم ضد الزيارة.

وتزعم الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك، رئيس المرصد الدولي لملاحقة جرائم إيران حملة ترفض زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للجزائر، بسبب تورط نظامه في تدمير سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرهم.
 

المستهجن في الموضوع هو سير أفعال الحكومة الجزائرية بعكس إرادة وتوجه الشعب تماما فيما يخص هذه المسألة الحساسة , ففي كل مرة يشتم فيها الشعب رائحة تحركات صفوية داخل البلاد لنشر التشيع , يقوم بعدها على الفور بالتحذير والتنبيه من ذلك الخطر المحدق , من خلال الأوسمة التي يطلقها الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي , ولعل أهمها : #اطردوا – أمير – موسوي , وكذلك هاشتاغ : #لا مكان لإيران في الجزائر , و#جزائريون ضد إيران , ولا مكان للشيعة في أرض الجزائر ....الخ .

 

وأكد مالك في تغريدة أخرى أن : "كل الجزائريين الأحرار بلا شك سيقولون #لا_لروحاني_في_الجزائر وسيدعمهم أحرار من دول إكتوت من جمر الملالي أو هي من أهداف مخططهم التخريبي الهدام .

 

 

وعلل مالك سبب الرفض لتلك الزيارة بقوله : #لا_لروحاني_في_الجزاير حماية لها من مشروع هدام ونصرة لشعوب عربية وإسلامية يذبحها الملالي بتهديم أوطانها خدمة لغزاة حاقدين . حذار من الخمينيين .

 

 

وأضاف : لم يدخل التشيع وطنا آمنا إلا ودمره وهذا ثابت عبر التاريخ ومن لا يعتبر ويقلم مخالب الخمينيين سيندم يوم لا ينفعه أي ندم .

 

 

بينما غرد حساب آخر على الوسم قائلا : إيران السرطان الذي سيفتك بنا جميعا لو انتشر في كامل الجسد العربي ....اتفاقيات اقتصادية تخفي أطماع فارسية ......

 

 

وقال مغرد ثالث : لا مرحبا باناس تلطخت افواههم بنهش اعراض امهات المؤمنيين و اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم #لا_لروحاني_في_الجزاير .

 

 

السؤال الذي يطرح نفسه تعليقا على هذه التغريدات الرافضة لاستقبال روحاني في الجزائر ولكل ما له صلة بالمشروع الصفوي الخميني : هل ستستجيب الحكومة الجزائرية لتلك الأصوات ؟! وهل ستلبي رغبة المواطنين الجزائريين - التي تحكم البلاد باسمهم - وتلغي تلك الزيارة المرتقبة إن كانت بالفعل رسمية ومدرجة على جدول الأعمال ؟! أو تعلن عن عدم صحة الخبر الذي نقله السفير الإيراني إن لم تكن هناك زيارة مرتقبة أصلا !


أخر تعديل: 02 13 2017 11:02 ص

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *