حوارات وتقارير

نذير شؤم : "ايرج مسجدى" ..السفير الطائفي ممثلاً لطهران في العراق!

الجنرال مسجدى .. طائفي عتيد يشغل منصب سفير طهران في العراق
الجنرال مسجدى .. طائفي عتيد يشغل منصب سفير طهران في العراق

ابراهيم العبيدى

مراقبون : ذو خلفية طائفية بغيضة وقرار تعيينه صدر من سليمانى مباشرة !

تعيينه ببغداد سيكون وبالاً على العراق ومسجدى يعتبر سوريا والعراق خطي دفاع لايران!

أثار قيام طهران بطرح اسم الجنرال " ايرج مسجدى " المستشار الأعلى لقاسم سليمانى قائد فيلق القدس بمنصب سفيرها في العراق ، ردود أفعال عاصفة داخل وخارج العراق؟

فعلاوة على ما يجهله مسجدى من أبجديات العمل الدبلوماسي ، بسبب طول فترة خدمته في الحرس الثورى الايرانى ، فإن قيام إيران بهذه الخطوة ذو دلالات واسعة في مقدمتها، أنها قررت ومن أعلى منصب سياسي لها في دولة العراق أن تجعل بغداد ارضا مستباحة لها أمنيا ومخابراتيا، وتولى مسجدى هذا المنصب سيعزز العمل الأمنى والمخابراتى الرخيص في العراق!

كما انه سيكون بمثابة اشارة خضراء من قائد فيلق القدس " قاسم سليمانى باستباحة كل اراضي العراق واستباحة امكانياته وبشكل غير مسبوق من قبل!، ونضف على ذلك أن مسجدى بخلفيته الطائفية البغيضة يمثل عنصر شر وعدوان بالغ على العراق.

رؤى إرهابية

 وتكشف بعض التصريحات والملفات عن مسجدى العديد مما هو موجود داخل الرجل من افكار ورؤاه الارهابية والدموية، وموقع الحرس الثورى الايرانى في الأزمات الراهنة، وذلك بعدما كشف قبل فترة وجيزة ، كان يتحدث فيها عن العراق وسوريا ودور الحرس الثورى  وقبل ما يعلم بترشيحه سفيرا ، حيث قال بالنص "لولا تدخل قوات فيلق قدس في اللحظات الأخيرة لسقط بشار الأسد على يد المعارضة السورية! ، وأضاف خلال حضوره مراسم تخليد قتلى الحرس الثوري في سوريا آنذاك " إن سوريا كانت تمر بظروف صعبة وحرجة جدا بالنسبة لنا" أى لايران "، وللنظام هناك، بسبب تواجد ثلاثة تيارات من الفصائل المسلحة التكفيرية كجبهة النصرة وأحرار الشام الذين كانوا يسيطرون على غالبية المناطق في العاصمة دمشق". وقال: "بعد سيطرة المعارضة المسلحة السورية على أغلب المناطق في دمشق وريفها وشارفت على سقوطها بالكامل، تدخل الحرس الثورى في اللحظات الأخيرة وأنقذنا دمشق والرئيس السوري بشار الأسد من السقوط الحتمي في يد المعارضة المسلحة!

طائفية

وتابع الارهابي الطائفي العميد مسجدي "إن جميع التيارات المسلحة في سوريا جمعها هدف موحد وهو القضاء على التشيع والشيعة والعلويين في سوريا، إضافة إلى عامل العداء لمزار السيدة زينب بسوريا!!

 ومشيرا الى إن سقوط الحكومة السورية في دمشق على يد المعارضة السورية المسلحة كان سيؤدي إلى قطع الارتباط بين إيران وحزب الله في لبنان، وفي هذه الحالة نعتقد بأن حزب الله سوف تتم محاصرته وسيكون موقفه ضعيفا جدا وسيمر بأوضاع صعبة في لبنان".

 وحول دور قوات الحرس الثوري الإيراني في الإبقاء على بشار الأسد في الرئاسة السورية قائلا: "لولا تدخل مستشاري الحرس الثوري لسقط بشار الأسد وحكومته في دمشق، ولكن بفضل التدابير التي تم اتخاذها من خلال التعاون الاستشاري بين بشار الأسد وفيلق القدس، واعتماد بشار الأسد التام على قوات الحرس الثوري الإيراني استطاع البقاء في حكم سوريا 

 أما بخصوص الميلشيات الشيعية قال ، أن المقاتلون الذين جاؤوا من العراق وأفغانستان ولبنان إلى سوريا اعتبروا قتالهم بمثابة الجهاد بين جبهة الحق وجبهة الباطل، وشكلوا تحالفا قويا مع الجيش النظامي السوري الذي أفضى إلى تقدم قوات الأسد في المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة بعدة مناطق في سوريا". كما كشف عن دور فيلق القدس الإيراني في العراق حيث قال: "التكفيريون في العراق وصلوا إلى بوابات سامراء حتى إذا أوشكت على السقوط هبت قوات الحرس الثوري للتدخل، فساعدنا الجيش العراقي لمواجهة المسلحين هناك، مما أدى إلى تحسن الأوضاع بالبلد".

وحول أهمية العراق وسوريا بالنسبة للمشروع الإيراني بالمنطقة قال العميد إيرج مسجدي: "نحن في إيران نعتبر الجبهتين السورية والعراقية يشكلان الخط الأمامي والدفاعي الأول عن إيران وأمننا القومي في المنطقة ! .

ويرى المراقبون للشأن الإيراني بأن تصريحات مستشار سليماني حول سوريا والأسد تؤكد أن إيران ما زالت هي من تتحكم في القرار السياسي والعسكري عن طريق قوات الحرس الثوري داخل سوريا، وحذروا من أن وجوده بالعراق على رأس سفارة طهران سيكون وبالا على العراق، كما أنه ينذر بحدوث تقلبات أمنية عاصفة تطيح بالعراق وتدخله في دوامات أعنف من التى هو موجود فيها الان.  


رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *