حوارات وتقارير

أنباء واسعة في طهران: رفسنجانى قتل مسموماً بيد خامنئي !

شكوك قوية : يد خامنئي ملوثة بدم رفسنجانى
شكوك قوية : يد خامنئي ملوثة بدم رفسنجانى

ابراهيم العبيدى

مراقبون : خامنئي المستفيد الوحيد من وفاة أقوى معارضيه

رفسنجانى وحتى اليوم الأخير لم يشكوا من أى إعتلال بالصحة وذهب الى مكتبه؟!

هل أقدم " خامنئي" على قتل هاشمى رفسنجانى ؟ وهل مات حقيقة بالسم ؟

 كما يتردد على نطاق واسع في ايران ؟ ولماذا قتله المرشد وهو أعلى منصب في ايران ؟؟ وما هى الفائدة التى ستعود عليه من وراء ذلك ؟

أسئلة كثيرة أثيرت خلال الساعات الماضية في طهران، عقب وفاة هاشمى رفسنجانى، وهى الوفاة التى يرى الكثيرون أنها مدبرة، خصوصا وأن هاشمى كان وخلال السنوات الأخيرة بعد تزوير انتخابات الفترة الثانية " لأحمدى نجاد" قد أصبح من كبار المناوئين للملالي ومن كبار معارضيه، واصبحت له ومع فريق الاصلاحيين أرضية واسعة.

ويؤكد خبراء ان وفاة علي أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، والرئيس السابق للجمهورية، قد دخلت فيها شكوكا كبيرة، خصوصا وان الرجل لم يعانىصحيا على الاطلاق ، كما أنه في اليوم الأخير في حياته ذهب الى مكتبه بشكل عادى جدا  وكأنه لم يكن هناك شىء!

 ويؤكدون أنه لم يكن خافياً الخلاف القائم بين المحافظين والإصلاحيين في إيران، لدرجة وصل في أوقات كثيرة إلى التهديدات العلنية والاتهامات بالخيانة.

وفي مارس 2016 الماضي ، كانت تغريدة علي أكبر هاشمي رفسنجاني، التي قال فيها: إن "عالم الغد هو عالم الحوار، وليس عالم الصواريخ" بمثابة الشرارة التي أشعلت التصريحات النارية للمرشد الإيراني علي خامنئي ومجموعة من أنصاره ضد كلا من رفسنجاني وروحاني، الداعييْن إلى إجراء الإصلاحات الداخلية وتغيير السياسة الخارجية الإيرانية.

خيانة

هجوم خامنئي على رفسنجاني، في حينها، وضّح الخلاف العميق في هيكل النظام الإيراني، واتساع هوة الخلافات بين فريقي المحافظين والإصلاحيين، وكشف عدم رضا المرشد عن الاتفاق النووي الذي أطلق البعض عليه وصف "سمّ" الاتفاق النووي ، وجاء رد خامنئي قوياً ومباشراً على رفسنجاني بنفسه، إذ قال: "إذا كانت مقولة عالم الغد هي عالم الحوار، وليس عالم الصواريخ، من غير وعي فهي ناجمة عن الجهل، لكنها إذا جاءت على وعي فهي خيانة للنظام، ففي هذا العالم الذي يشبه الغابة، إن سعت الجمهورية فقط إلى التفاوض والتجارة والتكنولوجيا والعلوم، ولم يكن لديها إمكانات للدفاع عن نفسها، حتى الدول الصغيرة فستتجرأ على تهديد إيران"، وفور صدور هذه التصريحات من المرشد، شن أنصاره هجوماً عنيفاً ضد رفسنجاني.

الخوارج

ووصفت صحيفة مقربة من خامنئي رفسنجاني بأنه "زعيم التيار الترويجي الداخلي لإضعاف القدرة الدفاعية لإيران"، وطالبت صحيفة "شرق" الإيرانية رفسنجاني بـ"تصحيح ملاحظاته الخاطئة حول التجارب الصاروخية الإيرانية، خاصة في الظروف الراهنة"، كما شنّ الملا محمد رضا زائري، المقرب من خامنئي، هجوماً على رفسنجاني وروحاني، وقال: "يظن أنه من سلالة هاشمية وروحانية جاءت بديلاً عن البهلوية والقجرية! ليتوخَّ روحاني الحذر من أن يلقى مصير هاشمي رفسنجاني الذي هو شيخ مذبذب وبائس" ، كما تصاعد الهجوم عليه إلى منابر خطب الجمعة؛ بعدما وصف الملا بناهيان في صلاة الجمعة بمدينة مشهد هاشمي رفسنجاني بأنه من "الخوارج" !!

كما هاجم حسين شريعت مداري، ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان"، تصريحات روحاني حول الاتفاق النووي قائلاً: "إن الاتفاق النووي عبارة عن وثيقة ذهبية لأمريكا، في حين كان خسارة للنظام عاد عليه بالاحتقار والمكيدة ليس إلا، وليت روحاني يشير إلى مكسب للاتفاق النووي بدلاً من التصريحات العامة الفارغة، فما حصلنا عليه من الغرب حتى الآن لم يكن سوى وعود فارغة".

فتح الطريق

ويقول خبراء أن وفاة هاشمى رفسنجانى في هذه الظروف ، مفيدة للمرشد الأعلى في اكثر من اتجاه، منها أنها ستخلى الساحة بشكل تام أمامه وسينفرد بفريق الاصلاحيين الضعفاء من بعد رفسنجانى أمثال روحانى  وخلافه وسيضعهم في معيته ، كما ان إختفاء رفسنجانى حرم الاصلاحيين من فرصة القفز على منصب المرشد الأعلى للثورة الايرانية خصوصا وانه كان أحد المرشحين الكبار في أعقاب الوفاة المحتملة .

 كما أنه يفتح الباب أمام صقور الملالي لفرض أجندتهم القمعية على مختلف طوائف الشعب الايرانى دون الخوف من أحد.


رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *