حوارات وتقارير

تسقط حكومة العبادى .. تسقط حكومة المتواطئين على قتل شباب العراق

حيدر العبادى " الفاشل " رئيس وزراء العراق
حيدر العبادى " الفاشل " رئيس وزراء العراق

إبراهيم العبيدى

مواطنون : حكومة العبادى فقدت شرعيتها تماماً ولم يعد لوجودها مبرر

الزاملى : التفجيرات الأخيرة ببغداد لها بعد سياسي ولابد من حل

أكد مواطنون عراقيون ضرورة تقديم " حكومة حيدر العبادى " استقالتها جراء تردى الوضع في العراق، وقالوا لـ " بغداد بوست " الوضع لم يعد يحتمل مزيد من التردى بعدما أصبحت الانفجارات في بغداد يومية وتطال كل حى.

 وكشفوا أن صمت العبادى وحكومته عن التصرف حيال تفجيرات النجف وسامراء وجميلة وغيرها يؤكد عجزهم التام عن التصرف.

 مشيرين إلى أن ما زاد الطين بلة هو قيام القوات الأمنية، وبشكل همجى بإزالة خيام إعتصام العراقيين الاصلاحيين بساحة التحرير في بغداد وذلك بمعاونة ميلشيات المالكى ! ، وذلك في تحد سافر لحرية الرأى وتعبير بغيض عن قمع الحريات وتدخل المالكى واتباعه في شئون الدولة.

 في سياق متصل قال خبراء ان حكومة العبادى، فقدت شرعيتها تماماً وأصبحت منبطحة أمام الميلشيات المحسوبة على إيران، وفشلت في مختلف الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، وهو ما يحتم عليها تقديم استقالتها والدعوة إلى انتخابات جديدة.

وكان الزعيم " مقتدى الصدر "، قد دعا إلى استقالة حكومة حيدر العبادي، وإجراء انتخابات عامة وشاملة، وذلك بعدما شن آلاف العراقيون الإصلاحيون من أتباعه، هجوما حادا على مرتزقة نظام الملالي، وهتفوا منددين بتدخل إيران في العراق، ولا سيما قائد فيلق القدس الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

من جانبه أكد النائب حاكم الزاملي رئيس اللجنة الأمنية النيابية، إن «ما حدث من تفجيرات واستهداف في مدينة الصدر في بغداد وناحية القادسية في محافظة النجف، هي تفجيرات فيها طابع سياسي وحزبي.

 وشدد خبراء ان الرسالة الدموية التى ترغب طهران وميلشيات ايران في توصيلها هى قتل كل العراقيين والتضحية بهم جراء تنفيذ مخططها في الهيمنة ، والعبادى صامت ساكت ليس له حول ولا قوة وهو ما ينذر بمزيد من التردى ولايمكن السكوت على ذلك.

وهناك أياد خفية تحاول تحرك هذه المجاميع الإرهابية ، إضافة إلى وجود ضعف استخباري لدى الأجهزة الأمنية.


أخر تعديل: 01 10 2017 09:52 م


لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *