في نهاية اللعبة: إيران تخرج عارية وخاسرة من دمشق!!

خامنئي
خامنئي

ابراهيم العبيدى

خبراء: روسيا لن تسمح لايران في سوريا بتنفيذ أيا من أجنداتها الأمنية أو الطائفية

أكد مراقبون لـ " بغداد بوست " ان الصراع الروسي – الايرانى لن ينتهى أبدا نهاية طيبة ، فحلفاء اليوم سينقلبون غداً الى أعداء أشداء بسبب ايران التى تصر على فرض أجندتها الطائفية والسياسية والأمنية في سوريا بالرغم من انكشافها تماما، وافتضاح أمرها أمام العالم.

وقالوا ان الحرب القادمة قد تكون بين روسيا وايران، وأن غبار المعركة في سوريا وعدم انتهاءها حتى الان هو ما يمنع بوتين من صفع الخنزير الايرانى على وجهه! وشددوا أن روسيا لن تسمح مطلقا لايران أن تعوق مشاريعها، أو أن تفعل في سوريا ما تفعله بالعراق لأن سوريا مكان نفوذ روسي من البداية.

وقالوا أن ايران  تعتبر الطرف الخاسر في الحرب السورية, بعدما استعدت عليها العالم السني برمته، نتيجة الحرب الطائفية التي تشنها على الشعب السوري الثائر ضد نظام الأسد, وتضحيتها بالآلاف من القتلى ومثلهم من الجرحى، عدا أموالها المجمدة التي حصلت عليها نتيجة الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة, ودفعتها لتمويل الحرب في سوريا.

عورة خنزير إيران

وقالوا ان عورة الخنزير الايرانى وفاتورة حسابه الضخمة في سوريا ستظهر بعد انتهاء الحرب ، فالروس الذين يقومون بعدوانهم ضد الشعب السوري يأملون بالحصول على تنازلات أميركية في قضايا دولية كأوكرانيا والدرع الصاروخي على حدودها ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها, ويستعرضون أسلحتهم في سوريا لبيعها في الأسواق كأسلحة فتاكة, بينما إيران لا يوجد لديها سوى السجاد وسيارة لا تمشي ودواء لا يمتصه الجسم, وعصير غير قابل للاستهلاك المحلى!! ، فهى دولة هشة ذات بناء عمودي بينما تشكل أفقيا حالة من الفراغ وعندما تتوقف الحرب تنهار تلقائيا, وهذا ما تدركه واشنطن وموسكو في تعاطيهما معها.

طائفية

في سياق متصل قال الخبراء، أن ما يزيد الطين بلة أن تخرج إيران من سوريا فتجد نفسها في حرب امام الدب الروسي ، بعدما تصاعدت خلافاتهما معا، وتبدى ذلك في ملفات عدة منها قضايا مهمة تتعلق بعرقلة إيران لاتفاقية حلب, وأهداف كل منهما حول مصير الأسد, وفي محاولة إيران السيطرة على منفذ بحري على الساحل السوري,  ورغبتها في أن تستمر الحرب بشكل طائفي.

ومع الأخذ في الاعتبار كل نقاط الخلاف الروسي – الايرانى، الا أن تنفيذ " الاجندة الطائفية في سوريا- وعلى وجه الخصوص- هو ما افزع روسيا للغاية، وجعلها ترى أن ضرب رأس الخنزير الايرانى قد تدفعه لليقظة ، فروسيا ومعها العالم اجمع لن يسمحوا بتكوين هلال شيعى وامبراطورية فارسية تترأسها ايران ! واذا كان العراق قد سرقته طهران في غفلة من القوى الكبرى ، فمن المستحيل ان تفعل ذلك في سوريا!

 كما أن الحرب الطائفية المعلنة على العالم الاسلامى حان لها أن تهدأ ، بعد  37 عاما من بدايتها ، منذ وصول الخميني إلى السلطة في إيران عام 1979م،  والذى شدد على الطابع الشيعي لإيران, وبدأ نشر التشيع في المنطقة استنادا إلى المركزية الشيعية, وركزت طهران من بعدها استراتيجيتها على تأسيس أذرع عسكرية لها ساعدتها على التمدد في لبنان وسوريا والعراق واليمن من خلال روابط مذهبية، تجسدت في تسهيلها انخراط آلاف الشيعة للدفاع عن نظام الأسد, وهم يقاتلون ضد الأكثرية السنية مما أدى إلى انزلاق المنطقة إلى الصراع الطائفي بهدف إنشاء كيان شيعي توسعي موال لها يتجاوز الحدود القومية ويمتد من إيران إلى لبنان ويشمل العراق وسوريا, بغية انبعاث الإمبراطورية الفارسية – وهو ما لن يتحقق- وهو ما رأت إيران منه بعض الاشارات ، ودفع الرئيس الايرانى "حسن روحاني"، الى القول أن التنسيق مع روسيا لا يعني أن طهران توافق على كل خطوة تقوم بها موسكو في سوريا.


رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *