آلهة الخراب : نكشف مؤامرة ضرب مقتدى الصدر وزعامته بالعراق!

نورى المالكى رئيس وزراء العراق الاسبق
نورى المالكى رئيس وزراء العراق الاسبق

ابراهيم العبيدى

خبراء: جرأة الصدر وانتقاده علانية  مؤامرة تخريب العراق والتسوية المجهولة للحكيم دفعت للتآمر ضده

قال سياسيون أن التفجيرات الإرهابية الأخيرة، التى شهدتها العديد من المناطق التابعة للتيار الصدرى ، لم ينفذها طرف واحد ، صحيح ان نورى الارهابي – المالكى سابقا- هو رأس الحربة، الذى دفع ومول ووجه لضرب الصدريين وإحراقهم وقتل عشرات العراقيين بدم بارد، لكن من وافقوا على تصرفه ومن شجعوه كثيرون !

 وخصوصا من الشخصيات النافذة في التحالف الوطنى، وذلك بعد الانتقادات الحادة التى وجهها الصدر لقيادات التحالف الوطنى مع بدايات العام، لذا حميت المؤامرة عليه وتحالفت عليه قوى عديدة.

التحالف الوطنى
    

 وكان زعيم التيار الصدرى مقتدى الصدر، قد دعا إلى التدقيق فى أسباب رفض المرجع الأعلى لشيعة العراق" السيد على السيستانى"، استقبال وفد " التحالف الوطنى" برئاسة عمار الحكيم ، وقال مخاطبا قيادة التحالف الوطنى: عليكم النظر فى أسباب الرفض والذى أتوقع أن يكون لأسباب معينة يمكنكم رفعها ولو تدريجياً من خلال تغيير وجوهكم السياسية وسياساتكم الخاصة والعامة ومحاسبة المفسدين المحسوبين عليكم بلا استثناء.

إنهاء العمل الميليشياوى

والنزول إلى الشعب ومعاناته وترك التحصن خلف الجدر، ووقف التدخلات الحزبية والمليشياوية فى عمل الحكومة ودعم الجيش العراقى والقوات الأمنية والمجاهدين بما يحفظ للدولة هيبتها وقوتها، ونبذ الخلافات وترك الصدامات الطائفية ليس من خلال التسوية السياسية "المجهولة" بل من خلال توحيد الصف المجتمعى وفق أسس شرعية وقانونية مدروسة وممنهجة.

وأضاف أن المرجعية هى الممثل الأكبر للشعب، وبالتالى رفضها لقاءكم يعنى رفض الشعب لكم فتداركوا أمركم، وليكن عملكم من أجل رفعة العراق ودعم دولته دوماً وليس من أجل الانتخابات أو مآرب أخرى.. مؤكدا أهمية بناء عراق آمن موحد تحت غطاء المرجعية وأنظار الشعب.

فيما أوضح المتحدث باسم المرجعية العليا حامد الخفاف أن المرجع الأعلى على السيستانى يرى أن تتحمل القوى السياسية مسؤوليتها، بتوفير فرص النجاح لمشروع "التسوية الوطنية" بعد الجدل الذى دار حول "أن السيستانى لا يرى المصلحة فى مشروع التسوية المطروح". وقال إن السيستانى لم يبد أى موقف تجاه لمشروع وأبلغ مبعوث الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي يان كوبيش والجهات المعنية فيما سبق أنه " لا يرى من المصلحة زج المرجعية الدينية فى النجف فى أمر هذا المشروع".

فجوة

فيما أكد المتحدث باسم زعيم التيار الصدري صلاح العبيدى، وجود "فجوة واضحة" بين المرجعية والتحالف الوطني،  لافتا الى أن التيار الصدري ليس ممن "يتاجر" باسم المرجعية من أجل الحصول على "مكاسب" وتمرير وجهات نظر خاصة به.

وأشار إلى أن "التيار الصدري الجهة الوحيدة التي لم تتعكز على المرجعية في وضع مشاريعها أو طرح ما تراه مناسباً في المراحل المتعددة منذ الاحتلال ولغاية يومنا هذا"، ماضياً إلى القول "لسنا ممن يتاجر باسم المرجعية من أجل الحصول على مكاسب وتمرير وجهات نظر خاصة بنا".

وقال خبراء ان صراعا عنيفا يدور في الأروقة، والهدف الاطاحة بالصدر من المشهد بسبب حياديته وجرأته في الدعوة للحفاظ على الوطن ، وانهاء عمل الميليشيات، كما ان انتقاده قوى التحالف الوطنى بشكل علنى اثارهم ناحيته .

 ولفتوا الى ان المالكى سبق ودعا الى اخراج التيار الصدرى من المشهد برمته،  وهو ما يعزز قيامه بأعمال اجرامية للتأثير على هيبة الصدر ونفوذه في أماكنه.


رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *