لا للمالكى ولا للخونة: العراقيون يعلنون اللاءات الخمس في ساحة التحرير

مظاهرات للتيار الصدرى بساحة التحرير في بغداد
مظاهرات للتيار الصدرى بساحة التحرير في بغداد

إبراهيم العبيدى

 قائمة المطالب العراقية المرفوعة بوسط بغداد..

لا لاستمرار المالكى في منصبه . ولا لاستمرار إجرامه
  
لا لتنفيذ أجندة طهران .. ولا لصمت العبادى 


 لا لتفجيرات جديدة بمناطق النفوذ الصدرى

 حياة العراقيين خط أحمر

 اتقوا شر غضبة الصدريين أيها الأشرار
  

جاء احتشاد المئات من أتباع التيار الصدرى في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد أمس ، ليعلن عزم الصدريين التصدى لاجرام نورى المالكى – رئيس وزراء العراق السابق-، والذى ضرب بكل الخطوط الحمراء عرض الحائط وقرر تصفية الصدريين في عمليات إرهابية قذرة وممولة!

 وكشفت مصادر مطلعة  لبغداد بوست " ان الصدريين عازمون على التغيير والقضاء على نورى المالكى وتحركاته الشيطانية الموجهة من إيران .

 في سياق متصل قالت المصادر ان " صمت المالكى " على التفجيرات الإرهابية الوحشية التى ضربت مدينة الصدرعلى مدى الأسبوع الماضي وآخرها تفجير " علوة جميلة " ومن قبلها تفجير سامراء يؤكد رضاؤه التام عن الأيدى المجرمة التى نفذت التفجيرات وسعادته بها !

إجرام المالكى 

 ولذا لم يخرج ببيانات ادانة للإرهاب والارهابيين كما هى عادته " وهى المواقف التى كان يتكسب من ورائها"، كما قالت مصادرعليمة ببواطن الأمور.

 أن المالكى يعيش حالة سعادة غامرة ويرى في تفجيرات مدينة الصدر، انتقاماً لكرامته التى دهست تحت أحذية العراقيين في البصرة والعمارة وغيرها من مدن العراق .

 وقالوا ان اجرام المالكى لن يتوقف عند حدود " سامراء  وجميلة  والنجف " وما قبلهم ولكنه سيمتد لتنفيذ عمليات ارهابية وحشية خلال الفترة القادمة !

الصفقة القذرة

فالصفقة القذرة التى اتفق عليها في طهران، هى ضرورة إبعاد التيار الصدرى عن المشهد العراقي والاطاحة بالزعيم مقتدى الصدر وهز مركزه في مناطق نفوذه وهى الهلاوس التى يحلم بها!!

 في نفس السياق أعلن متظاهرون من أتباع السيد الصدر، أن الخروج لساحة التحرير لن يكون ليوم أو يومين كما تعتقد بعض الجهات والأطراف السياسية المجرمة التى قامت بإحراق بغداد على مدى الأسبوع الماضي، ولكنها ستمتد الى حين البت

 فى اللاءات العراقية الخمس والتى يتمسك بها الملايين من أتباع السيد الصدر وهى كالتالى :-

 لا لتقييد الجرائم الارهابية في سامراء وجميلة ضد مجهول ولابد من كشف مرتكبيها للرأى العام العراقي

 لا لاستمرار نورى المالكى في منصبه  وكفي ما جرى حتى اللحظة والا فالعراق سيذهب الى طريق اللاعودة

 لا لالتفجيرات جديدة في مناطق نفوذ التيار الصدرى، والا فالرد سيكون موجعا وسرايا السلام واتباع السيد الصدر بالملايين

لا صمت القيادات الشيعية الكبرى عن اجرام المالكى وميليشياته

 لا لصمت حكومة حيدر العبادى فالعراق ليس لعبة وأرواح الصدريين غالية

ولا لأية طموح مشبوه للمالكى في العراق مرة ثانية .

وكان أتباع التيار الصدري قد واصلوا احتجاجهم، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، وذلك احتجاجاً على تردي الأوضاع الأمنية في العاصمة التي تشهد تفجيرات شبه يومية تستهدف الأسواق الشعبية، ومناطق التجمعات السكانية.

 وجددوا مطالبتهم بمحاسبة السياسيين، والقادة الأمنيين الفاسدين، وتحسين الواقع الأمني الذي يشهد تراجعاً "كبيراً" جراء الهجمات المتكررة، وعودة عمليات الاختطاف، والتسليب، والسرقة.

ويشعر التيار الصدري بغضب عارم، بعدما اكتشف أتباعه أن التفجيرات في بغداد التى استهدفت مصالح ومراكز ومناطق التيار الصدري وسرايا السلام هي من قبل مليشيات مؤيدة لنوري الارهابي "المالكي" – سابقا-.


أخر تعديل: 01 09 2017 12:50 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *