حوارات وتقارير

بعد أن سرقه حكامه.. العراق في المركز التاسع من الدول الغنية بالموارد الطبيعية

الملالي يسرق نفط العراق طوال 10 سنوات دون رادع
بعد أن سرقه حكامه.. العراق في المركز التاسع من الدول الغنية بالموارد الطبيعية

بغداد بوست

احتل العراق المركز التاسع من الدول الغنية بالموارد الطبيعية بواقع اربعة عشر تريليونات من الدولارات.. هذا التصنيف الدولي الذ ي ظهر اليوم و بالأرقام لم يحتسب سرقة حكام العراق ما بعد الفين وثلاثة لمئات المليارات بدءاً من تاسيس الجمعية الوطنية وحتى زمن العبادي اي بعد اربعة عشر عاما..

العراق الذي صنف في المرتبة التاسعة تأن اغلب محافظاته عدا اقليم كردستان من سوء الخدمات والبنى التحتية والارتكازية.. فبغداد العاصمة اختيرت كمثال عن المحافظات الوسطى والجنوبية التي لم تشهد حروبا كما في صلاح الدين والانبار والموصل وعلى انها تمثل واجهة البلاد امام الدول العربية والاجنبية عندما تشهد زيارة رؤسائها ووفودها..

بلد الرشيد تعاني من اهمال واسع وكبير في الطرق والجسور والطاقة وتوفير المياه الصالحة للشرب وتصريف المياه الثقيلة والامطار في الشتاء اضافة الى انتشار الازبال فيها .

وترصد غالبا هذه المشاهد في مدينة الصدر ذات الكثافة السكانية العالية شرقي قناة الجيش اضافة الى شعلة الصدرين شمالي العاصمة.. حيث لا يخلو شارع او حي او زقاق من التخسفات الارضية في الشوارع الرئيسة والفرعية وانهيار منظومات تصريف المياة الثقيلة والامطار وكثيرا ما تغرق تلك المناطق حين هطول الامطار بشدة ويضطر اغلب الساكنين في هذه المناطق الى نزوح بسبب غرق منازلهم بمياه الامطار وطفح المجاري .. وفوق ذلك هناك مملكة  للنفايات في الاماكن الاهلة بالسكان .. ويتعرض اطفال مدينة الصدر قبل الكبار الى الكثير من الامراض السارية والمعدية بسبب انتشار الاوبئة في مناطقها القريبة من المركز والبعيدة ايضا مثال ذلك الكمالية والعبيدي وحسينية المعامل واحياء طارق و الزهور والنهروان التي تشح فيها المياه الصالحة للشرب ويعتمدون على اصحاب المركبات الحوضية الامر الذي ارهق كاهلهم المعيشي كون اغلبهم من بسطاء الحال والكسبة او يعملون على حفر الابار الارتوازية .

وليست مناطق بغداد الاخرى  في جانب الكرخ بافضل حال كشعلة الصدرين وابو دشير والدورة وحي العامل والبياع والسيدية وشقق حي صدام التي تسمى بحي السلام حاليا التي كانت من المناطق الراقية تعتبر اليوم من المناطق التي تندثر فيها الخدمات بشكل كبير واصبحت الاسوار الخارجية للشقق السكنية مرتعا لبيع الاغنام والقصابة على الارصفة ..

حصر مناطق واحياء بغداد صعب لكن بغداد بوست تمكنت من رصد بعضها وتابعت السلبيات عن قرب وخرجت ان هذه هي صورة العراق الحقيقية  بسبب حكامه الفاسدين رغم احتلاله المرتبة التاسعة بين البلدان الغنية.

وكان العراق قد أحتل الترتيب التاسع بين الدول الغنية بالموارد الطبيعية.

وحسب موقع ” www.worldknowing.com ” ظهر ان دولتين عربيتين فقط ضمن لائحة أكثر 10 دول غنية بالموارد الطبيعية.

واحتلت روسيا المركز الاول بـ/75/ تريليون دولار والولايات المتحدىة ثانيا 45 تريليون دولار والسعودية ثالثا 34 تريليون وكندا رابعا 33 تريليون وايران خامسا 28 تريليون والصين سادسا 23 تريليون والبرازيل سابعا 21 تريليون ، واستراليا ثامنا 18 تريليون والعراق تاسعا 14 تريليون وفنزويلا عاشرا 13 تريليون دولار.

 



رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *