سرايا السلام : فصيل شيعى معتدل قريب من السنة ورافض للتجاوزات

سرايا السلام
سرايا السلام

بغداد بوست

أكثر من 6 ملايين عراقي يتبعون التيار الصدرى  و "سرايا السلام" فصيل ضخم عسكرياً وعددياً

تعد سرايا السلام التابعة إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من الفصائل المسلحة الشيعية العربية المعتدلة الكبرى في العراق، و تعدادها الرسمي غير معروف لكثرة أتباع السيد الصدر، والذي تناهز أعدادهم الستة ملايين او تفوق هذا الرقم وبالتالي فمن المحير معرفة أرقام الألوية والأفواج والفصائل التابعة لسرايا السلام وعدتهم العسكرية.

سرايا السلام التي تمسك قضاء سامراء و غربي الثرثار وخط اللاين وصحراء صلاح الدين باتجاه الأنبار، تتميز بقوتها وانسانيتها الكبيرة في التعاطي والتعامل مع أبناء السنة وتستقبلهم وتحاسب من يتجاوز عليهم وعلى ممتلكاتهم من قبل المليشيات التابعة للحشد الشعبي. وهذا الحال هو مماثل في المناطق الخليط الشيعي السني ولاسيما في العاصمة بغداد.. اذ يعتبر أهل السنة ان التيار الصدري هم الأقرب اليهم من غيرهم الشيعة، وذلك لحكمة زعيمهم العربي الصدري السيد مقتدى الصدر في إدارة الامور وتعديل المسار الاجتماعي المتصدع نتيجة الصراع الاثني الطائفي.

زعيم التيار الصدري وقياداته وأتباعه ليست على وفاق مع القيادات الرئيسة و الفصائل المسلحة الشيعية المنضوية تحت هيئة الحشد الشعبي، لكثرة تجاوزاتها بحق المدنيين السنة في المناطق التي تتحرر من سيطرة تنظيم داعش وكثيرا ما ينعت الصدر المتجاوزين بالمليشيات الوقحة والارهابية، في إشارة لتلك الفصائل ولا يستطيع احد منها الرد عليه لقوته وصلابة موقفه الحيادي في اظهار الحق حتى ولو كانت تمس اتباعه المقربين.. وهنا يرصد ان الحشد الشعبي ليس على وئام كامل مع سرايا السلام لغياب الأرضية التوافقية في تنفيذ الأجندات .

كما أن السيد مقتدى الصدر رفض قانون هيئة الحشد الشعبي وكانت لديه اعتراضات بسبب بنوده الفضفاضة التي لاتحد من الانتماء الطائفي على حساب العراق، ولذا نرى ان سرايا السلام بعيدة عن هذا القانون ولم تنضم الى هيئة الحشد الشعبي الذي يتألف من فصائل مسلحة تستمد تمويلها من ايران وترعاها قيادات ايرانية من عساكر ومستشارين تشارك الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي، غير ان هذا المشهد لا تراه عند سرايا السلام الذي يعتمد على أبناء جدلته (ولد الملحة) من أصحاب الخبرات العسكرية الرصينة في القتال ضد داعش.


رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *