ديوان العشائر

مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية يحمل العبادي مسؤولية جرائم الميليشيات بالأنبار

حيدر العبادي
حيدر العبادي

متابعات

استنكر مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية، جرائم وانتهاكات الميليشيات الطائفية المستمرة بحق أهالي مدن محافظة الأنبار، من حرق وهدم للعديد من منازل المواطنين، فضلا عن الابتزاز وأخذ الأموال بالقوة أو مساومة المواطنين على مبالغ مالية كبيرة.

وجاء في نص بيان المجلس "بعد إقرار قانون ما يسمى بالحشد الشيعي الطائفي من قبل مجلس نوّابٍ خاضع لرغبات المشروع الإيراني، والمتناغم مع رغبة الأحزاب الطائفية الموالية لإيران، ومجيء القانون الجائر ليحمل في طيّاته مجموعة أهداف وغايات؛ منها إبعاد تسمية (الميليشيات) عن هذه العصابات الطائفية، وشرعنة وجودهم حسب هذا القانون، وجعل وجودهم شبيها بالوحدات العسكرية الأخرى؛ فقد رصدت حالات عدة لهذه الميليشيات وهي تعود بكثافة إلى المدن والقرى التي أُخرج منها داعش قبل أشهر، وفي أغلب مناطق حزام الفلوجة ومناطق جزيرة الخالدية في محافظة الأنبار، فضلا عن هيمنتها على الملف الأمني وإقامتها لمراكز أمنية تعتقل فيها الأبرياء".

وأضاف البيان، أن "هذا التواجد الميليشياوي والممارسات الإجرامية يدحض ادعاءات قادة الميليشيات بأنهم لن يبقوا في تلك المدن والقرى بعد تخليصها من داعش الإرهابي، وارتكاب الجرائم والانتهاكات مستمر بالتعاون مع مرتزقة محسوبين على محافظة الأنبار، من حرق وهدم للعديد من منازل المواطنين، فضلا عن الابتزاز وأخذ الأموال بالقوة أو مساومة المواطنين على مبالغ مالية كبيرة تحت ذريعة أن عناصر من داعش كانوا يتواجدون في مناطقهم، والحقيقة هي أن هؤلاء المواطنين لم يتمكنوا من الخروج بسبب عجزهم المادّي، وسطوة التنظيم على تلك المناطق".

وتابع البيان: إن "مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية إذ يدين ويستنكر هذه الأعمال الإجرامية التي تنتهجها هذه الميليشيات من حقد طائفي مقيت تجاه هذه المحافظات، فإنه يُـحَمِّل حكومة الاحتلال ومجلس النوّاب والميليشيات الطائفية مسؤولية ما يجري، ويؤكد أن هذه الميليشيات الإجرامية أصبحت تتحدى جميع القوانين والأعراف الدولية؛ مستغلةً صمت المجتمع الدولي، ويطالب المجلس المنظمات الدولية والحكومات بالتعامل مع هذه الميليشيات على أنها منظمات إرهابية أسوةً بالمنظمات الإرهابية الأخرى التي ترتكب نفس الجرائم".


//إ.م/m

 

أخر تعديل: 12 16 2016 11:24 ص


لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *