بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بحث متقدم
بغداد بوست-خالد القره غولي

خالد القره غولي

خالد القره غولي

الكوارث التي حلت وسقطت على العراقيين جاءت متزامنة مع اجواء من الحزن والمرارة الذي يمر به بلدي الغالي العزيز , ومن وغير المنطقي أن يري المرء في العراق الجديد العملية الصحفية والإعلامية في العراق بأنها عملية سهلة ويمكن أدارتها بأبسط السبل واقصرها واختزالها ببرنامج وكتابة خبر آو مقالة.

كلمة الحقيقة لها في نفوسنا وقع كبير واذا لم نكتب عنها بقلم جريء وشجاع فسوف تبقى نغمة بلا نعمة , فالحقيقة كما يتصورها البعض أصبحت الان لا تسد رغبات و طموحات المواطن العراقي البسيط الذي يجهل معنى الحقيقة قبل صنوفها وأشكالها ولا حتى له خبرة فيها ان الحقيقة لا تزدهر الا في ظل العدالة وبعد عاصفة الاحداث الهوجاء التي حطت في البلد ودمرت القيم والمبادئ وأرعبت النفوس وحيرت العقول زادت الفوارق الطبقية والفوارق الطائفية والعرقية والدينية وهبطت بالطبقة الشريفة الى ادنى مستوى

المواطن العراقي المسكين على معرفة تامة بمن يحق له الفوز في الانتخابات القادمة المقبلة وعلى من سلط الضوء وحشدت له مختلف الاتجاهات والأصوات والدعايات الإعلامية المتقنة والمغرضة ، ويشاركني الجميع بان طريق الفوز لم يكن شائكا كثيراً لأن العراقيل والمعوقات التي وضعت ما هي إلا عبارة عن قشور وأغلفة كاذبة تجري من تحتها أوامر معروفة للجميع ،

إذا أردتُ أن تساعدَ أخاً أو صديقاً أو جاراً أو معوزاً أو فقيراً .. فعليك قبل كل شيء أن تحتفظ بكرامته وعزة نفسه ومكانته في المجتمع .. والفقر ليس عيباً بل هو قدرٌ من الله قسمه على بني البشر فمنهم الفقير ومنهم الغني

(( الجراب )) والجراب في اللغة ، الوعاء الفارغ أو الذي يُحفظ فيه الطعام .. والجراب أيضاً غِمد السيف والمكان الذي يحفظ فيه السلاح .. كما يلاحظ في الصورة شكل للجراب الحديث وهو المكان الذي يُحفظ فيه المسدس ! والجراب لا قيمة له أبداً بعد أن يُنتزع منه السلاح لأنه يصبح جلداً بلا قيمة .. ويطلق العراقيون كلمة جراب على ألد خصومهم أو من يريدون توجيه الإهانة له فيقولون له ( جراب ) !

ابدأ بما لم يبدأ به غيري من الكتاب والصحفيين العراقيين وأجد من المناسب في هذا المقال المثير للجدل , أن أوجه عناية المسؤولية إلى الجماهير الرياضية العراقية لأن ( التاريخ الرياضي ) سيحذف من على خرائط الأطالس والقواميس بعد أن أراد البعض من المتوهمين السابقين والجدد بعثرة كل خير للأمة العراقية
خالد القره غولي

ربع العراقيين يعيشون في مناطق سكنية عشوائية ! جميع المحافظات تعاني من مشكلة العشوائيات التي تتفاقم خطورتها يوما بعد يوم، الساكنون في هذه العشوائيات جميعهم من العراقيين الفقراء وتحديدا من محدودي الدخل..

أعلى درجات الفساد في أي بلد مهما كان فقيرا أن تلجأ حكومته إلى حلول تؤثر على قوت المواطن اليومي وبخاصة رواتب الموظفين والمتقاعدين.. وفي العراق وفي ظل حكومة تغرق مؤسساتها بالفساد لم تجد حلا لمشاكلها المالية سوى إستقطاع نسب من رواتب الموظفين والمتقاعدين..
  • مغرب

    08:35 م
  • فجر

    02:28

  • شروق

    05:03

  • ظهر

    12:49

  • عصر

    16:57

  • مغرب

    20:35

  • عشاء

    22:05

من الى

استفتاء

هل تؤيد دعوة الزعيم مقتدى الصدر لحل ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي؟