بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بحث متقدم
بغداد بوست-موفق الخطاب

موفق الخطاب

كاتب بحريني

ما يشهده عراق اليوم من تردٍّ وفوضى وانهيار بعد مضي سنين عجاف على سقوطه وخروجه من المنظومة العربية والإسلامية والعالمية هو نتيجة حتمية، بعد التآمر عليه ثم إلحاقه المتعمد بإيران وتسليم مقاليد حكمه لحفنة من السراق والمتخلفين وشرذمة من الرعاع وشذاذ الآفاق، همهم الوحيد هو التملق لأسيادهم وإشباع غرائزهم و

دأب النظام الإيراني من خلال أبواقه الإعلامية وأقلامه المأجورة ومع حصول أي خرق أمني وإرهاب يقع في أي من دول مجلس التعاون الخليجي إلى الإسراع لتهويل وتضليل الرأي العام ببث أكاذيبهم وافتراءاتهم التي لا يصدقها إلا أتباعهم وبعض من السذج.

ودعنا عاماً مليئاً بالمنغصات والهموم ومازالت جراحات الأمة تنزف ولم يندمل منها جرح واحد، فها هو العراق مازال أسيراً لدى إيران وميليشياتها تضرب فيه الفوضى والإرهاب والفساد والطائفية والعنصرية المقيتة وبرعاية إقليمية ودولية والتي قد مزقت نسيجه الاجتماعي وشعبه بين نازح ومشرد ويعاني أعلى نسبة فقر وبطالة
موفق الخطاب

وليكن في المعلوم أن مشاريع جميع الدول مجتمعة هو أقل خطورة على العراق من المشروع الإيراني.
موفق الخطاب

أستغرب لماذا يتعمد الكثير من الباحثين والكتاب مراعاة الطائفيين المتمثلين بإيران ومشروعها وعملائها وأدواتها على حساب العقيدة والوطن والأمن القومي بحجج واهية

فمن يفتي لنا بتشكيل الحشد المقابل الذي يحافظ على ما تبقى لنا من ديار الأمة؟ وإن لم يتم التحوط وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر فسنصحو يوماً والرايات الطائفية ترفرف فوق أسطح منازل الأمة.
موفق الخطاب

الغزو الصفوي الإيراني للأمة العربية بشكل خاص والعالم الإسلامي في العموم ينطلق على مر التاريخ من العراق، البوابة الشرقية لهما، وينشط الصفويون عندما تكون الأمة في أضعف حال من الفرقة والشتات، وميزان الضعف عندها والقوة هو العراق.
موفق الخطاب

انطلقت ساعة الصفر معلنة بدء معركة ما يسمى بـ «تحرير الموصل» ومن عدة محاور، والمثير للسخرية أن من يرابط اليوم على أسوارها حاملين رايات التحرير وبكل صفاقة هم نفس الوجوه من القيادات الطائفية التي مارست الخيانة الكبرى
  • عصر

    03:17 م
  • فجر

    06:32

  • شروق

    08:18

  • ظهر

    12:57

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:37

  • عشاء

    19:07

من الى

استفتاء

هل تعتقد تغيير السياسة الأميركية تجاه إيران وحزب الله بعد صعود ترامب؟